العلامة المجلسي
62
بحار الأنوار
سيئة ويرفع له درجة ( 1 ) . 35 - المحاسن : بعض أصحابنا ، عن الحسن بن يوسف ، عن زكريا ، عن علي بن عبد العزيز قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : من أتى الكعبة فعرف من حقنا وحرمتنا مثل الذي عرف من حقها وحرمتها ، لم يخرج من مكة إلا وقد غفر له ذنوبه ، وكفاه الله ما يهمه من أمر دنياه وآخرته ( 2 ) . 36 - المحاسن : منصور بن عباس ، عن عمرو بن سعيد المدايني ، عن عبد الوهاب عن الصباح ، عن حنان بن سدير ، عن أبيه ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : شكت الكعبة إلى الله ما تلقى من أنفاس المشركين فأوحى الله تعالى أن قرى كعبة فإني أبدلك بهم قوما يتخللون بقضبان الشجر ، فلما بعث الله محمدا صلى الله عليه وآله أوحى إليه مع جبرئيل بالسواك والخلال ( 3 ) . 37 - الخرائج : روي أن الحجاج بن يوسف لما خرب الكعبة بسبب مقاتلة عبد الله بن الزبير ، ثم عمروها ، فلما أعيد البيت وأرادوا أن ينصبوا الحجر الأسود ، فكلما نصبه عالم من علمائهم أو قاض من قضاتهم أو زاهد من زهادهم يتزلزل ( ويقع ) ويضطرب ولا يستقر الحجر في مكانه ، فجاء ( الامام ) علي بن الحسين عليهما السلام وأخذه من أيديهم وسمى الله ثم نصبه فاستقر في مكانه وكبر الناس ولقد الهم الفرزدق بقوله : يكاد يمسكه عرفان راحته * ركن الحطيم إذا ما جاء يستلم ( 4 ) 38 - تفسير العياشي : عن الحلبي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : انه وجد في حجر من حجرات البيت مكتوبا : إني أنا الله ذو بكة خلقتها يوم خلقت السماوات والأرض
--> ( 1 ) نفس المصدر ص 69 وفيه ( محا ) بدل ( يمحى ) . ( 2 ) المصدر السابق ص 69 وفيه ( أهمه ) بدل ( يهمه ) . ( 3 ) المحاسن ص 558 . ( 4 ) الخرايج والجرايح ص 295 طبع إيران القديم ، وما بين القوسين زيادة من المصدر .